الطريق إلى البيت
إنني متعبٌ وقلبي طريدُ
أملي طائر وحزني بريدُ
شجري ظل واقف في القوافي
وحروفي سهامها لا تميدُ
الطريق الذي يؤدي إلى روما
جديد وليس فيه جديدُ
فالذي يقلب الكلام كلام ٌ
والذي ينشر القصيدة عودُ
والذي يقرأ القصائد يبكي
والذي يملك الجواب يسودُ
ليس كل الذين يبكون يشجيهم
غناء أو منشد غريدُ
صاحبي يحفظ الحكاية لا يمشي
كمشيي وقلبه لا يجودُ
إذ يغني وصوته نبرة ٌ
محروقة بيتاً زانه الترديدُ
يتسلى بلؤلؤ عقده من
نظمه بيت زانه التعقيدُ
عاد من شعري ليس في حاجةٍ
للشرح لكنني اراه يعودُ
قلبه شعر غامض ياسمينٌ
فيه بيت ومطلع مفقودُ
طرفه فيه كسرة بينما عيناهُ
مكتوم فيهما تنهيدُ
شمسه نامت عند شمسي التقينا
صوته صوتي وارد مورودُ
واختلفنا على المعاني طريقٌ
واحد قصدنا وبيت وحيدُ
بعض قلبي له عدو وبعض ٌ
كصديق جافٍ وبعضٌ عميدُ
تحت ظل فرشته ليراني
نام عني وحبله مشدودُ
نائم تحت وابل لا يبالي
جاده الغيث أم طوته البيدُ
فكره واقف عن الفكر لا ادري
لخوف ام انه لا يريدُ
يكسر الأقلام التي في يدي
ظنا بأني بغيرها لا أجيدُ
لا يجيد الإبحار في الليل لا
يدري أفي الخوف مأمن ووجودُ
بيننا عشبة يراها جداراً
ويرى غير ما ارى ويزيدُ
كلما قلت ههنا مستقرٌ
خط رسماً وقال هذي الحدودُ
***
صاحبي يستمر غيمي مرايا
للمراعي ونرجس يستفيدُ
|
|