هنا الموت يفتح دفتره من جديدْ
سيحتاج دمعاً جديداً
فقد بدأتْ في الحديدْ
حرارة قاذفة في الصعودْ
رويداً رويداً قبيل اشتعال الأقاحي
على تلة في روابي الكلام ِ
تجدلها ظبيةٌ في الطريق إلى السولديرْ
[- أرائحة الخبز فوَّاحة ٌ
أم قرنفلة سحبتْ ذيلها في أعالي التلالْ ؟
- الحياة هنا ترتدي خِلْعةً من خيوط القمرْ
وهذا الصباح أوانٍ من الفضة الخالصةْ ]