صدفة

أتيْتيني على غفْلَة ْ
و كنتِ الطفلةَ الطفلة ْ
فكُنْتيني

دخلتِ القلبَ بالصُّدفة ْ
وكانت دمعتي غُرفَة ْ
ستُؤويني

أخذنا الحبَّ بالقوة ْ
أكان الشوقُ يا حُلوة ْ
سَيُنهيني

زرعتِ العشبَ في صدري
أكانَ العمرُ يا عمري
سَيَكْفيني

قتلتيني برمشيكِ
وقد قلتِ بعينيكِ
ستحييني

أشهداً ذُقْتُهُ خمراً
أدمعاً سالَ أم نهراً
من الطينِ

أذقتينيهِ أم ذقنا
أكأسٌ أنتِ أم سكنى
سكنتيني

أعينيكِ لي المرآةْ
سقتني الآهَ و الأوّاهْ
و تسْقيني

أتبقى رحلةَ الطيبِ
بأنفي رحلة الطيبِ
و تُبقيني

تركْتيني على الوردَةْ
لبعدٍ يشتكي بعدَهْ
ويشكوني

يمرُّ الوقتُ من عندي
من الصين إلى الهندِ
إلى الصينِ

من الخيمةِ للخيمةْ
تركتيني على الغيمةْ
تركتيني

إلى أين إلى أينَ
تركتِ القلب و العينَ
بلا لينِ

على دربٍ يعنّينا
سيُبكيك و تمشينا
و يبكيني

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف شعر, هكذا أرسم وحدي. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *