أبوعبدالله الصغير في حصار الهديل

على غفلة من أهلنا حاصروا هديل
أسمائنا بين المراعي وحاصروا

شبابيك في صوت الغدير ِ تفتَّحتْ
على وردة بين الخزامى وحاصروا

دماً في قناة الروح يجري حبابه
كخيطٍ من الناي القويّ وحاصروا

شروط السلام الاستعاريّ بيننا
وما كان من صقل النوايا وحاصروا

نقوش المغني في المعاني يقول : لن
نعود بلا نصر المجاز ِ وحاصروا

سلام المحبين القديمِ يقولان
الهوى ملك من يهوى وحيداً وحاصروا

مناماً تخلى عن مخالبهِ وحاصروا

قطةً تلهو بفروة ذيلها
على وتر الأشواق ليلاً وحاصروا

قناديل أسماء الجواري تضيء
بالخلاخيل ليل الحالمينَ وحاصروا

شمال الشمال المستمرّ فلم تعدْ
لنا جهةٌ للريح فينا وحاصروا

غيوماً تحك التل شرقاً وترتدي
شجيراتِها الملأى قروناً وحاصروا

نوافير تثغو في الكلام ِ وحاصروا
غراماً جرى في ماء وردٍ وحاصروا
ثلاثة أرباع الحنينِ
.
.
وحاصروا !

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, قصائد جديدة, ليالي أبي عبدالله الصغير. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *