٨ أغسطس ٢٠٠٦

نتابع أحلامنا بقصيدة حبٍ
على ربوةٍ من بعيدْ
يسكُّون أحلامهم في المصانع
في غرفةٍ من حديدْ

نُربِّي مع الورد و الطلِّ أطفالنا
في أوانٍ من اللؤلؤ المصطفى
يربون أولادهم معَ دبابةٍ
في خنادق محفورةٍ في الصفا

نعدُّ النجوم إذا ما خلونا
بأغنية وسط غابة أشواقنا تتنفَّسْ
إذا ما خلوا بين حزن وحزنٍ
يعدون أنفاسهم برصاص المسدَّسْ

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, مدونة لبيروت. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *