١ أغسطس ٢٠٠٦

سيحترق الزيت يا صاحبي
قبل منتصف الليل ماذا سنفعلْ ؟
[ بُعيدَ دقيقة صمتٍ تفجر ذاك المكانْ ]

سنحتاج خبزاً غداً
سأسأل عنه أبا صالحٍ ،
في غدٍ سوف أسألْ
[ أصابت ثلاث قذائف غرفتهم ،
وأجسادهم عُفرتْ بالدخانْ ]

وقد غلبتها الدموع :
غداً سوف يصبح أجملْ ؟
[ تفجر صوتٌ وغابت
تفاصيلها في عروق الزمانْ ]

أريد الخروج لألعبَ ،
إني مللتُ ولا أتحمّلْ
[ يقاطعه موته
ثم ينفرط القول من فمه كالجمانْ ]

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, مدونة لبيروت. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

تعليق واحد على: ١ أغسطس ٢٠٠٦

  1. يمام كتب:

    عذبة .. غارتْ في العمق مرتين !

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *