٢٣ يوليو ٢٠٠٦

يقول الجنوبي هذا المساءُ :
يقولون بيتي الجنوبيُّ صار حريقاً /
رماداً / تراباً ، و إن كنت عمَّرتُهُ بالحجارة
طوباً فطوباً وليس لدي سواه سوى أنني قلقٌ
ما الذي حلَّ بالبئر و المنحلةْ ؟

[ – لنا معجمٌ للخرابْ
– وما أبجديته ُ ؟
– مدنٌ وبلادٌ معذبة بالجمالِ
– وكيف سنبدؤهُ ؟
-باكتساء العبارة سم المجازِ
– أجلْ !
– فتلك قروح المعاني ! ]

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, مدونة لبيروت. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *