١٩ يوليو ٢٠٠٦

أفي الشعر متسعٌ كي
نقول الذي لا نقولْ
أليست عنادله
وقناديله في العقولْ
ونسماته وعواصفه
في الربى و الحقولْ
فما غاية الشعر إن
كان مزرعة للبقولْ

[ – ألسنا نحاورهم بالرؤى و الحروف المضاءةْ
فكيف نقابل هذا البِغاء وهذي البذاءةْ ؟
-……………………….. ]

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, مدونة لبيروت. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *