١٧ يوليو ٢٠٠٦

فما بال هذي العيون التي
ترانا على جفنها نذبحُ
ترى كرمنا الحلو ميتٌ وليمو
ننا بين أشلائنا يسبحُ
تهش عصاها على لحمنا
وكلب الردى واقفٌ ينبحُ ؟!
أجهلٌ يدافعه جاهل
وقبحٌ يغيره أقبحُ ؟

[ – أنغلب أعداءنا بالندى ؟
ونصقل أسيافنا بعلوم الفضاءْ ؟
– ونغلبهم وحدنا بالهدى
نحاصرهم بالرواية و الشعر و الفقهاءْ ]

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, مدونة لبيروت. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *