١٤ يوليو ٢٠٠٦

هنا التقنيةْ
تدق بمطرقة من حديدْ
تدق تدقْ
[ وعصفور نبعٍ ينقِّر لوز الأملْ
” ددقْ دقْ ”
” ددقْ دقْ ددقْ “]
تدق طريقاً تؤدي إلى مصنعٍ للحليبْ
[وقلبُ صغيرٍ على سلَّمِ البيتِ ” دَقْ دقْ” ]

تدق حديقة بيتٍ
تلاعبها نسمة في خيال فتاة بعيدةْ
[ مقاعد خالية من خشبْ
تطقطق أضلاعها في المقاهي
على أمل من ذهبْ
“دقْ دققْ دقْ” ]

هنا التقنيةْ
تدق على وتر الحرب أغنية للدمارْ !
تعض على لحمنا بالنواجذ ْ
تكمم أفواهنا بالحصارْ
وتطعننا في الرئةْ

[ – ………………………..
– سنحتاج للبنسلين السياسيِّ حتى
نعالج حالتنا قبل أن تتفاقم َ أو تنتشرْ
– سنحتاج موتاً كثيراً لنوقف هذا الخطرْ
فليس لنا غير أن ننتظرْ
وقوفاً طويلاً ، كعادتنا تحت هذا المطرْ
– وتحت مظلتنا العربيةْ ]

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف شعر, مدونة لبيروت. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *