نبل الحق

إلى الأمير محمد بن نايف

فداء لك الإرهاب هذي جماجمُهْ
تدق وهذي في البلاد قوائمُهْ

لك الله ما لانت بكف قناتها
ومثلك طود لا تلين عزائمُهْ

فقد شك نبل الحق شكا فؤاده
وأضلاعه حتى تهاوت عمائمُهْ

فلم يبق إلا اثنين إما مكبلٌ
ملومٌ وإما تائب هو لائمُهْ

وآخر بالٍ تأكل الأرض شلوهُ
فهذي مطاياه وهذي غنائمُهْ

عثار إلى ركب المنايا فلولهُ
سراع إلى الهيجا سراع هزائمُهْ

يحومون بين السيف والنطع مثلما
تداعت على ضي السراج حوائمُهْ

ولولا نفوس في الرياض حليمة
وكف تسوق العفو ترجى كرائمُهْ

لقطَّع حد السيف بالضرب نطعه
وأفطر بالسيف السعودي صائمُهْ

ولكن هو الحلم الذي في سمائه
تسوس صقور القادرين حمائمُهْ

يشق من الليل البهيم صباحهُ
وتصفو على حر السموم نسائمُهْ

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف شعر. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *