أبو عبدالله الصغير غيمة


أنا غيمة مدفونة منذ أن مشى
على الماء لي حلم وقلبي لهيبهُ

فمائي من الذكرى لسرب من الجوى
فما عاد لي أمسٌ ومعنى أصيبهُ

أنا خيمة مثقوبة بالصهيل، في
فم البيد ناي، من طعوني نحيبهُ

كلامي ميازيب من الشوق والهوى
على كل درب في دياري صبيبهُ

فلا ليل في ليلي ولا شمس في دمي
ولا ملح في زيتون أمسي أذيبهُ

حنيني يشد الروح حتى يقدها
وليلي شجا باق بحلقي زبيبهُ

توشحت بالإيقاع حتى كسرته
وقد كان في أطراف روحي دبيبهُ

وقلت المعاني لي بلاد عريضة
فلا أرض في قلب المغني تشوبهُ

وقلت اكتمال الوجد في لسعة الردى
وأن الذي يبقى من الورد طيبهُ

فلم يبق لي شبر بنبر يرن بي
وهذا الردى حولي، فماذا أجيبهُ؟

هذه التدوينة كُتبت ضمن التصنيف شعر, قصائد جديدة, ليالي أبي عبدالله الصغير. الوسوم: . أضف الرابط الدائم إلى المفضّلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *