أنت القصيدة

أنت القصيدة أنت الشعر أوزانا
لولاك ما زان من شعري الذي زانا
أنت الحديقة في بيت أنمقه
وردا وأملؤه فلا وريحانا
على يديك قوافي الشعر معشبة
غسلت من جفنها هما وأحزانا
أنامل زرعت نغْما لتقطفه
حتى زرعت من الأنغام بستانا
شعرا يطيب له طعم ورائحة
لبست برديه أشكالا وألوانا
جعلت في معصم من عطره عبق
يضم خصرك كالغيمات فستانا
يظل منك حرير القد ملتحفا
صبا الغدير من الأشواق تحنانا
من كل بيت على كفيك دالية
غنت مخضبة الأزهار ألحانا

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف الأعمال الشعرية, سنابل حب, شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *