كوخ

قد أشرق في دمعي شفقُ
وتساقط من جفني أرقُ
ورقي لا يشبه أغنيتي
لغروبك يصفر الورقُ
طرق تتقاطع في جسدي
ألحبك توصلني طرقُ
فأنا كوخ بحديقته
في ساحل جيدك يحترقُ

هذه التدوينة كُتبت في التصنيف الأعمال الشعرية, سنابل حب, شعر. أضف الرابط الدائم إلى المفضلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

أجب على التالي من فضلك *