الأرشيف الشهري: أغسطس 2006

٨ أغسطس ٢٠٠٦

نتابع أحلامنا بقصيدة حبٍ
على ربوةٍ من بعيدْ
يسكُّون أحلامهم في المصانع
في غرفةٍ من حديدْ

نُربِّي مع الورد و الطلِّ أطفالنا
في أوانٍ من اللؤلؤ المصطفى
يربون أولادهم معَ دبابةٍ
في خنادق محفورةٍ في الصفا

نعدُّ النجوم إذا ما خلونا
بأغنية وسط غابة أشواقنا تتنفَّسْ
إذا ما خلوا بين حزن وحزنٍ
يعدون أنفاسهم برصاص المسدَّسْ


رائحة البحر

أقف الآن لأفتح نافذتي
الصبح له رائحة البحرْ
وأنا مقسوم نصفينْ
نصف عندك و النصف
الآخر بين الإثنينْ


١ أغسطس ٢٠٠٦

سيحترق الزيت يا صاحبي
قبل منتصف الليل ماذا سنفعلْ ؟
[ بُعيدَ دقيقة صمتٍ تفجر ذاك المكانْ ]

سنحتاج خبزاً غداً
سأسأل عنه أبا صالحٍ ،
في غدٍ سوف أسألْ
[ أصابت ثلاث قذائف غرفتهم ،
وأجسادهم عُفرتْ بالدخانْ ]

وقد غلبتها الدموع :
غداً سوف يصبح أجملْ ؟
[ تفجر صوتٌ وغابت
تفاصيلها في عروق الزمانْ ]

أريد الخروج لألعبَ ،
إني مللتُ ولا أتحمّلْ
[ يقاطعه موته
ثم ينفرط القول من فمه كالجمانْ ]