الكتابة تقول لا


الكتابة تقول: لا الصادر عن الدار العربية للعلوم ناشرون قضايا معاصرة سياسية واجتماعية من خلال نصوص نثرية قصيرة، يلجأ الكاتب إلى لغة شعرية وساخرة أحيانا ليعبر عن موقفه من الحروب غير العادلة، والدكتاتورية، والثورات العربية، كما يتناول الكاتب قضايا أخرى، مثل البيئة والعمارة والفن، ومع أن الكتاب يعبر عن قضايا معاصرة إلا إنه يخلو من أي إشارة مباشرة للأماكن والشخصيات ذات العلاقة. فالنصوص تعبر عن الخاص بلغة العام مجردة من الزمان والمكان. يجد القارئ ذكرا لمدن ومؤسسات مثل نيويورك ومجلس الأمن، وشخصيات مثل نيرون وابن منظور ومحمود درويش، وباستعراض عنوانات النصوص الأربعة والأربعين تجد موضوعات متفرقة مثل الدراجة الهوائية، والبيروقراطية بوصفها سببا في فشل التنمية، والمئذنة باعتبارها أيقونة للمدينة الإسلامية. يقدم الكتاب نصوصا تتمرد على التصنيف، فمن عنوان الكتاب، تقول النصوص “لا” للشعر والنثر، فالكتاب ليس نثرا خالصا وليس شعرا أيضا، وليس كتابا سياسيا وليس كتابا في الدفاع عن البيئة، لكنه يقترب من كل هذه الموضوعات ولا ينتمي إليها. من أجواء الكتاب:

في مجلس الأمن ربطات عنق معقودة بمهارة، وعيون بألوان مختلفة، وأناس يروحون ويجيئون فرادى ومجتمعين مثل عمال حقول الشاي وأياديهم مليئة بأوراق يابسة كأوراق الخريف. طاولة دائرية في منتصف القاعة كأنها أعدت حلبة لمعركة بين ديكين، سوى أن التدخين ممنوع، وأن لكل فرد في القاعة مكان محدد سلفا.


ديوان مدونة ميدان التحرير وقصائد أخرى

صورة لغلاف مدونة ميدان التحرير وقصائد أخرى

ديوان مدونة ميدان التحرير وقصائد أخرى الصادر عن دار جداول للنشر والتوزيع هو الديوان الرابع بعد ديوان مدونة لبيروت وديوان سنابل حب وديوان هكذا أرسم وحدي. يحتوي على مدونتين: مدونة غزة ومدونة ميدان التحرير. كتبت مدونة غزة في أحداث الاعتداء الإسرائيلي على غزة عام ٢٠٠٩م، أما مدونة ميدان التحرير فقد كتبت تزامنا مع أحداث ثورة ٢٥ يناير. يحتوي الديوان على قصائد أخرى لم تنشر في مطبوعة من قبل، مثل قصيدة قطري بن الفجاءة سلام أما بعد، وقصيدة شباك القرية. يحمل الديوان في مجمله طابعا سياسيا محملا بالهم الإنساني، ففي طيه تتشكل محاولات متكررة لتمثيل الواقع المعاش وتصوير المعاناة الفردية التي كثيرا ما تغيب عن المشهد السياسي الكبير.

في الغلاف الخلفي من الديوان مقطع من قصيدة مدونة غزة:

قولي إذا انفتح الغمام: أحبُّكا
الله ربي يا سليم وربُّكا
 
قل لي إن انكسر الحمام حمامُنا:
هذا السلام سلامنا وسلامُنا
 
قولي سنرجع للحديقة مرةً
ونعود نشرب قهوة محْمرَّةً
 
قل لي سيرجع بعدنا أولادُنا
وتعود يوماً للبلاد بلادُنا
 
قولي إذا شمَّ الرصاص كلامَنا
لن يغسل المطر الخفيف غرامَنا
 
قل للهوى: يا ملح ليمون الأملْ
يبقى الجوى هذا جواكَ فما العملْ؟


ديوان مدونة لبيروت

غلاف ديوان مدونة لبيروت

غلاف ديوان مدونة لبيروت

وبيروت تشعل قنديلها
وتقعي بشعلته في المراءْ
تقول :” إذن أنا وردة رملٍ
مخلفةً وحدها في العراءْ
كلام الندى للشذى كذبةٌ
كذبةٌ وسواه هراءٌ هراءْ”
.
.
سيحترق الزيت يا صاحبي قبل منتصف الليل ماذا سنفعل ؟
[ بُعيد دقيقة صمت ٍ تفجر ذاك المكانْ ]
(من الكتاب)

لتصفح الديوان


ديوان سنابل حبٍ

 

غلاف ديوان سنابل حب

غلاف ديوان سنابل حب

صدر عن دار الخياّل في بيروت ديوان سنابل حب ٍ ، من مقدمة الناشر :

يحاول الشاعر زياد آل الشيخ في هذا الكتاب حبس جمرة الشعر بين دفتين . من خلال ست سنابلٍ ، تمثل أقسام الكتاب ، يقتسم الشاعر مع قارئه رغيف الحب الساخن على إيقاع كمنجات التفعيلة السريعة. في هذه القصائد التي كتبت في مدن كثيرة ، مرة في سيارة أجرة في الطريق بين فندقين ، ومرةً في انتظار موعد قطارٍ قادمٍ من مدينة ريفية ، ومرةً أخرى في رسالة نصية من هاتف محمول ، يشعر القارئ بقصر المسافة بين الكلمة و الوجدان و أن وجيب القصيدة في جسد المدينة ضعيف ، ربما لأن بوق السيارة أوقف الإيقاع عن الجريان ، وربما قاطع النادل خربشة الشاعر على الورق فكفت القصيدة عن الدوران.

في انتظارك ِ حاولتُ عدَّ الثقوبِ

التي في الشجر ْ

وانتظرتُ إلى أنْ حفظتُ ثلاث أغانٍ يرددها العابرونْ

وأخيراً بدأتُ أعدُّ على معطفي

قَطَرَاتِ المطرْ

(من الكتاب)

يمكن الحصول على الكتاب من مكتبة النيل والفرات.

لتصفح الديوان


ديوان هكذا أرسم وحدي

ديوان هكذا أرسم وحدي صادر عن دار الانتشار العربي في بيروت عام ٢٠٠٤.

غلاف ديوان هكذا أرسم وحدي

غلاف ديوان هكذا أرسم وحدي

الديوان يضم قصائد كتبت بين عامي ١٩٩٨- ٢٠٠٢م، إضافة إلى قصائد كتبت في مرحلة البدايات. تصفح الديوان.