ديوان سنابل حبٍ صادر عن دار الخيال للطباعة والنشر في بيروت عام ٢٠٠٧م.

عصفور

خلف السورْ
أصبح عصفورا من كافورْ
وأطير إليكِ لأنقر شباك الغرفة كل مساء كالمسحورْ
أبقى حتى أكسر منقاري
أو أفتح ثقبا في البلورْ


نقط

أحبك بين الفواصلِ
حول الحروفِ
وفوق النقطْ
أحبك أنت فقطْ
أحبك أغرفها للسواقي
وأملأ فيها فم الأغنياتِ
بكل اللغاتِ
وكل الصورْ


أطير

أنا في هواها أسيرُ
أكاد أطيرُ
على الريح فوقي غديرُ
وتحتي غديرُ
أكاد أطيرُ
أطيرُ
أ
ط
ي
ر
و
و


الحنين

غدوت من الحنين بغير روحي
أنين، أنة من بعد أنةْ
فأغزل لي ثيابا من جروحي
وثوبي من ثياب الحب جنةْ


الحب منقش بالأشياء

حب ١

الحاء مراجيحُ الروحْ
والباء جروحْ

حب ٢

الحاءُ قناطرُ شوقْ
والباءُ غدير العابرْ

حب ٣

الحاءُ مخيليبٌ
والباء منقشةٌ بالطعناتْ
(المزيد…)

الوسوم:

مشهد

ستائرٌ يلعب فيها الهواءْ
مراكبٌ في الشطِّ راسيةٌ،
أغنيةٌ زرقاء في موجةٍ،
صارية مكسورةٌ، نظرةٌ،
رائحة الملح ِ وفاكهةٌ،
رملٌ مجدلٌ بهبة ريحْ.

الحب ما زال هنا بعدنا
الحب ما زال بلا أجنحةْ

الوسوم:

كمنجات وصل ١

ترى غصني المكسور بعدك يزهرُ
وإن تجبري كسري أكسرك يُجبَرُ
وهل أنت إلا سوسن بعد سوسنٍ
يعلقه عصفور قلبي المعفرُ
وخشف جرى بين الحروف كناسهُ
وغيم علا تل الهوى وهو يمطرُ
هنا فيك مرج فستقي ظلاله
ندى ضوعه مسك شفيف مخدَّرُ

الوسوم: ,

كمنجات وصل ٢

أأنت أماني التي ما حلمتها
عذابي الذي قد كنت من قبل أحذرُ
كماء بكى للورد من زبد الهوى
وقد عاد يشكو الآن ما كان يشكرُ

الوسوم: ,

كمنجات وصل ٣

أغانيَّ في عمرٍ مضى ما عرفتهُ :
كمنجاتُ وصلٍ داخل الهجر تنقرُ
قناديلُ في أحواض شوق ٍ ودوحةٌ
زرابيُّها وردٌ من الدمع يقطرُ
ظباء جرت في مهمه الفقد إذ هوى
ورنَّ بقاع الوجد قلبي المفطرُ
أوانٍ من الإيقاع فاضت وبللت
بنان القوافي و هي تجني و تعصرُ

الوسوم: ,

انتظار

في انتظاركِ حاولتُ عدَّ الثقوب
التي في الشجرْ
وانتظرت إلى أن حفظتُ ثلاث أغانٍ
يرددها العابرونْ
وأخيراً بدأت أعدُّ على معطفي
قطرات المطرْ

الوسوم: