أقول له لي صورة غير ما ترى
ولي صورة غير الذي لا تراه في
كلامي وفي وجهي الطويل المثلث
الزوايا كبيتٍ طوقته الحقولُ
قال : بل مثل حقل طوقته البيوتُ
قلتُ : يوجعني الإيقاع في اللون قال:
هكذا سوف تبقى الروح طازجة كحقل
لوزٍ إذا أشعلتُ عينيك قنديلين من
ريشتي في زيت دمعكَ . قلت : لا
أرى داعياً أن ترسم الجفن قربة
فقال : أرى أن لا أرى غير ما أرى
وألا أريك الرسم حتى تظل صورة
النبع تجري في خيالك ظبيةً
فقلت : إذاً في مهمه اللون شرَّدت
التفاصيل قال: الملك تقدح برقهُ
التفاصيل يا مولاي. قلت : القناديلُ
التي في دمي أطفأتُها خوف أن ترى
سلالة جرحي . قال : لا جرح في جرحٍ
فقلت : أنا رسمٌ ولستُ حقيقةً
مجردةً. أيقونة تتكلمُ !
القائمة البريدية
للمتابعة والتواصل
-
أحدث التدوينات
الأرشيف
- يناير 2012
- ديسمبر 2011
- نوفمبر 2011
- أكتوبر 2011
- سبتمبر 2011
- يونيو 2011
- مايو 2011
- مارس 2011
- فبراير 2011
- مارس 2009
- أغسطس 2008
- فبراير 2008
- يناير 2008
- ديسمبر 2007
- أغسطس 2007
- يونيو 2007
- مايو 2007
- أبريل 2007
- مارس 2007
- فبراير 2007
- ديسمبر 2006
- نوفمبر 2006
- سبتمبر 2006
- أغسطس 2006
- يوليو 2006
- سبتمبر 2005
- يونيو 2005
- مارس 2005
- فبراير 2005
- يناير 2005
- أبريل 2004
- مارس 2004
- أبريل 2003
- فبراير 2003
- يناير 2003
- نوفمبر 2002
- أغسطس 2002
- فبراير 2002
- مايو 2001
- مارس 2001
- ديسمبر 2000
- نوفمبر 2000
- أكتوبر 2000
- سبتمبر 2000
- يوليو 2000
- مايو 2000
- أكتوبر 1999
- أبريل 1999
- مارس 1999
- أكتوبر 1998
- سبتمبر 1998
- مايو 1998
- أبريل 1998
- مارس 1998
- أغسطس 1997
- مايو 1997
خدمة RSS
جميع التصنيفات
شعر









